الأحد، 18 أبريل، 2010

اللحظه

ها قد حانت اللحظه حتى ابوح بأسرارى..
عاجزة انا ام هاربه من همومى واقدارى ..
الصمت اعلى من رنين الصوت كاد يمحو افكارى ..
ورضيت ان تعزف لى الأشجان لحنا على اوتارى ..
مفتقدة انا للدفء وللعطاء فقد يطول مشوارى..
عاشقة انا ام تائه على شواطىء انهارى ..
موعودة بالحزن واسيرة للجراح فكاد يقترب انهيارى.


ليست هناك تعليقات:

 
Wordpress Theme by wpthemescreator .
Converted To Blogger Template by Anshul .